منتدى شباب كوباني
أهلآ بك
في منتدى شباب كوباني
تمتع بالتصفح .......
و اذا كنت تريد كتابة مقالة قم بالتسجيل لتصبح عضواً.
دخول

لقد نسيت كلمة السر


كيف نفهم الجنس الآخر

اذهب الى الأسفل

كيف نفهم الجنس الآخر

مُساهمة من طرف kobani في السبت مايو 31, 2008 6:22 pm



كيف نفهم الجنس الآخر
تواجه المشاكل الكثير من الشباب في بداية ارتباطهم , بل و حتى قبل الارتباط , وفي مرحلة اختيار الشريك المناسب , و لن أبالغ لو قلت بأن مجتمعنا تغلب على أفراده أفكار خاطئة , و غير واضحة , و مشوهة عن طبيعة المرأة والرجل النفسية , و عن حقيقة الاختلافات بينهما , و عن أسباب هذه الاختلافات , و عن الطرق المناسبة لخلق روح من المحبة المبنية على التفاهم , و الفهم العميق , والاحترام المتبادل بينهما .
نجد هذا الجهل قائما في الأسر , بدءا من الزوجين كوالدين , و بين الإخوة و الأخوات , و بين الزملاء في الجامعة والعمل , ولا يكاد بيت من البيوت يخلو من هذه المشكلات التي يمكن أن تتفاقم لتؤدي إلى نتائج وخيمة لا تحمد عواقبها !
إن أسباب الاختلاف بين الرجل والمرأة كثيرة , منها البيولوجية , و النفسية , والاجتماعية , ولن نتعرض إليها هنا . إن هدفنا هو أن نصل لفهم أكبر و معرفة أعمق لنقاط الاختلاف و إيجاد نقاط للتلاقي بين الجنسين , مما يسهل على كلى الطرفين التعامل بطريقة أفضل و إيجاد أساليب جديدة للعيش بسعادة أكبر .
إن مشكلة كل واحد من الجنسين في البداية تكمن في ظن كل منهما أن على الآخر أن يحس كما يحس هو, و أن يفكر بنفس الأسلوب , أو حتى لأن يعلم ما في نفسه و ما يكمن في قلبه من مشاعر مختلفة ! و طريقة التفكير هذه خطيرة , لأن لكل واحد منهما طريقته في التفكير , في التعبير , في التعامل مع المشكلة , في الخروج من الأزمة ..
إن عدم وعي الجنسين لهذه الاختلافات دفعهما إلى التعامل مع بعضهما بأسلوب من الاستياء و الغضب , و ظن السوء و القسوة و عدم القدرة على التحمل ..
مما جعل كل واحد منهما ينفر من الآخر , و هكذا يبدأ الحب بالأفول , و تبدأ الرومانسية بالتلاشي , فكل واحد منهما يطالب الآخر بالتغيير , و قد تكمن المشكلة الأعظم في تجاهل المشكلة أو عدم البوح بها للآخر , أو حتى تجاهل سوء التفاهم و الشعور بالتعاسة تحت ضغوط الأهل و الأصدقاء و المجتمع , فيا لهذا المجتمع المسكين الجاهل الذي يستنكر المشاعر الإنسانية الصادقة .
طريقة الرجل في التعامل:
إن الرجل بشكل عام يهتم بالأنشطة الخارجية أكثر من الاهتمام بالأمور العاطفية و لذلك يهتم بنشاطات مثل الصيد , السباحة , مباريات الكرة , مشاهدة أفلام الأكشن وقناة mbc 2 , الرياضة , النشاطات والأخبار السياسة , الاقتصاد .
كما أن الرجل غالبا يسعى للحصول على الأشياء , مثل السيارات الحديثة , أجهزة الكمبيوتر المتطورة , التكنولوجيا الأكثر قوة , و ذلك بهدف أن يستطيع التعبير عن نفسه و الوصول للنتائج و تحقيق الأهداف المادية .و هذه الطريقة التي يتبعها في تحديد ذاته .و الرضى عن نفسه , و الشعور بقوته و مقدرته , كما أنه يحب تحقيق الأمور كلها بنفسه و يفتخر بذلك , فالاستقلال عنده رمز الفاعلية و القوة و المقدرة .
و إن من شأن فهم المرأة لهذه الصفات , أن يساعدها على إدراك لماذا يقاوم الرجل بشدة تصحيحه , و إخباره ماذا ينبغي عليه أن يفعل , و محاولة إسداء النصح له دون طلبه لذلك , فإن تقديمها لتلك النصيحة دون التماس منه يعني حسب طريقته في التفكير أنها تفترض أنه لا يعرف ماذا يفعل أو أنه لا يستطيع القيام بذلك بنفسه , و هو حساس جدا لهذا الأمر لأن مسألة القدرة هامة جدا بالنسبة له ..و هذا هو السبب الأهم في عدم رغبة الرجل في البوح عن مشاكله ,فهو يعتبر هذا ضعفا طالما أنه قادر على حل مشاكله بنفسه إلا إذا أراد استشارة خبير ما لأنه وجد أنه يحتاج للمساعدة حقا , هنا تكون الاستشارة دليل حكمة و ليس دليل ضعف .
في هذه الحالة يلجأ لشخص يثق به و يحترمه , و لو نظرنا للأمر من ناحية الرجل الخبير لرأينا أنه يعتبر هذه الاستشارة و الشكوى دعوة للنصح و يشعر بالتبجيل و الأهمية و هذا بحد ذاته السبب الذي يدفع الرجل لإسداء النصح للمرأة عندما تشكو له همها و حتى عندما تتحدث عن مشكلة ما بشكل عابر , يفترض أنها تبحث عن خبير يجد لها حلولا فلا يتوانى عن ذلك أبدا و هذا بحد ذاته أسلوبه في إظهار حبه و تعاطفه و رغبته بالمساعدة .
و ماذا لو أن المرأة استمرت في تعبيرها عن ضيقها و عبرت عن رفضها لحلوله المقترحة؟
حينذاك يغدو غير مهتما في الاستماع لمشكلتها و يشعر بعدم قيمته .
أما بالنسبة لقيم المرأة :
فهي تقدر الحب , و الاتصال , و الجمال , و العلاقات الإنسانية , ومتابعة الأفلام الرومانسية , والبرامج الترفيهية (ستار أكاديمي – سوبر ستار ) , كما أنها تشعر برغبتها في تقديم المساعدة و المساندة و الاحتواء النفسي لكل من حولها ..
إذا إن تقدير المرأة لنفسها ينتج عن مدى نجاحها في علاقاتها العاطفية بمن حولها و بمدى قدرتها على العطاء .
كما أن المرأة ترغب في التواصل مع من حولها و خاصة من بنات جنسها, و البوح عما في قلبها و هي أكثر بحثا عن هذه الأمور من بحثها عن القيام بالأعمال و تحقيقها .
إن الحديث الغالب بين مجموعة من الرجال هو الحديث عن العمل و السياسة ..بينما تتحدث النساء عن العواطف و يبوحون بما في قلوبهن في جو من المودة و الحميمية .
إن من الأمور المقدرة لدى المرأة مسارعتها لمساعدة الآخرين دون أن يطلبوا منها ذلك , وهي لا تعتبر هذا ضعفا و لا انعدام قدرة على إيجاد الحل , بل إنها تعتبر مبادرة أحد لمساندتها دون طلب منها دليل على اهتمامه بها , و هذا هو السبب الذي يدعوها لإسداء النصح و السعي لمحاولة تغيير الرجل دون طلب منه غير أن الرجل قد يعتبر ذلك إشعارا له بعجزه , و ضعفه و ربما عدم حبها له و ثقتها به ومحاولتها إصلاحه .
و هنا تبدو له المرأة انتقادية و غير ودودة , خاصة لو أنه كان يتعرض للانتقاد في طفولته بشكل مبالغ فيه من أسرته و من حوله .
كما أن الرجل يحب الوصول إلى الهدف مهما تطلب ذلك منه , ومن العجيب أحيانا دورانه في منطقة واحدة لساعات عديدة دون طلبه للمساعدة من أحد المارة رغبة منه في الوصول للمكان المحدد بنفسه , و عندما يفلح بالوصول بعد ساعات ربما يتفاخر بذلك و بقدرته على حل المشكلات و إصلاح الآلات و يعتبر انتقاد المرأة له عدم ثقة به و بقدرته على حل المشكلة لا رغبة في مساعدته لأنها تحبه و تحرص على مساعدته .
لنقرأ هذه القصة التي تخبرنا عن طبيعة الرجل و نظرته للأمور:
كان الزوجان متوجهان لزيارة أحد الأقارب لأول مرة , و تاها عن الطريق , وأخذ الزوج يدور في نفس المنطقة مرات و مرات دون أن يصل للمكان المقصود , عندها أحبت الزوجة أن تنصح زوجها بأن يسأل أحد المارة أو أصحاب المحلات عن العنوان , غير أنه تضايق من هذا و رفضه قائلا ( السؤال مذلة ). و صلا المكان بعد عشرين دقيقة و كانا متوترين لأن الزوج كان يشعر بأن زوجته لا تثق بمقدرته حتى على الوصول إلى مكان ما بنفسه , بينما شعرت هي بالخيبة لأنها لم تكن تريد إلا مساعدته لأنها تحبه و تهتم به بينما قابلها هو بالرفض و الاستنكار !
كما أن عليها أن تتجنب انتقاده و نصحه بطريقة غير مناسبة و كأنها تتهمه أو تشعره بأنه لا يستطيع تدبير شؤونه و يمكننا أن نسمي هذا بقيادة السيارة من" المقعد الخلفي " و هذا أمر يكرهه كل السائقين و يشعرهم بالتوتر و انتقاد الآخرين لهم .
ومن الخطأ أن تقول المرأة لزوجها في هذه الحالة أو في أي وقت آخر :
- اسأل شرطي المرور .
- لماذا لم تسأل عن العنوان بشكل جيد ؟
- ألم تجد سوى هذا البنطال القديم ؟
- عليك أن ترتب مكتبك ..ماهذه الفوضى ؟
- يجب عليك أن تهتم بصحتك أكثر فوزنك يزداد كثيرا .
فعندما تبدي المرأة تفهما أكثر للرجل و لا تحاول تغييره بهذه الطرق سيكون على استعداد أكبر لطلب النصح منها لأنه يشعر بأنها تحترمه ولن تنظر إليه بعدم احترام إن هو طلب رأيها .
أما عن المرأة فهي ترغب المرأة أحيانا في البوح بما في قلبها دون أن تستمع لحلول عملية لما تواجهه من مشكلات , عندها ترغب في المساندة النفسية فقط و بمن يصغي لها و يظهر لها أنه يفهمها ..
و كمثال عن ذلك لنستمع لهذه القصة التي جرت بين زوجين ..
الرجل في عمله يتعب في سبيل كسب الرزق و يتعرض للكثير من المشاكل , أما زوجته فهي في المنزل تقوم بتدبير أمور المنزل من تنظيف و طهو و غسيل و عناية بطفلها الرضيع الذي لم يكف عن البكاء بسبب مغص أصابه ..يعود الزوج إلى المنزل , يبحث عن الراحة و اللقمة الطيبة و القلب الحاني ..أما الزوجة فهي متعبة و تريد من يشعر بها و يتعاطف معها ..
- الزوج : السلام عليكم ( متعب )
- الزوجة : وعليكم السلام ( بائسة )
- كيف حالك ِ؟
- الحمد لله ...لقد تعبت كثيرا اليوم فقد كان البيت بحاجة للتنظيف و لم يتوقف الصغير عن البكاء , لقد أتعبني بصياحه المستمر .
- هل هو مريض ؟
- لا أظن ذلك ... ليس هناك أي بوادر للمرض .
- هل أطعمته في الوقت المحدد ؟
- طبعا! المشكلة ليست من الجوع , إنه طفل صعب المراس لا يسكت ولا يهدأ .
- لماذا لا تجلسيه بحضنك و تهدهديه قليلا ؟ الطفل بحاجة لبعض الحنان و الحب منك .
- الزوجة ( منزعجة ) لقد فعلت و لكن علي أن أحضر الطعام و ....
- حسنا قسمي العمل على عدة أيام , يمكنك أن تحضري الطعام مساءا .
- ماذا و هل تظن أني أجلس لأرتاح مساءا ؟!
هنا بدأت الأمور بالتوتر فعلا لأن الحوار تحول من بوح لما تشعر به الزوجة إلى محاولات للنصح المبالغ به , و إلى نوع من الاتهام الذي شعرت به الزوجة , كان الزوج يحاول تقديم الحلول لها رغم أنها لم تكن بحاجة لهذا , فقد فعلت كل ما بوسعها لإرضاء الصغير و إرضائه لكنها الآن بحاجة لأن يقوم الزوج بمساندتها و العطف عليها بكلمات بسيطة مع تقبل مشاعرها بالضيق و عدم إشعارها بأنه أكثر منها فهما و أكثر خبرة .
تعالوا نرى الآن كيف كان من الممكن أن يكون الحوار فعالا و مؤديا إلى المزيد من التفاهم و المحبة .
- الزوج : السلام عليكم ( متعب )
- الزوجة : وعليكم السلام ( بائسة )
- كيف حالك ِ؟
- الحمد لله ...لقد تعبت كثيرا اليوم فقد كان البيت بحاجة للتنظيف و لم يتوقف الصغيرعن البكاء , لقد أتعبني بصياحه المستمر.
- حقا ! أنت متعبة إذا ؟
- أجل كثيرا و لم أترك طريقة لإرضائه و لكن لم تنفع !
- هداه الله...ياله من طفل مشاغب ...سأحاول أن أحمله قليلا ريثما تحضرين الغداء و سنرى عندها ما بإمكاننا فعله لتدارك هذا الأمر .
- حسنا , جزاك الله خيرا . كم أنت لطيف ..ليتك أتيت في وقت أبكر فأنا بحاجة إليك حقا و لا أدري ما يمكنني أن أفعله من دونك ..
- و أنا كذلك , لا عليك فهو طفلنا الذي نحب هيا كم أنا جائع , أشتاق لأتناول الطعام من يديك الحانيتين .
أظن أننا قد لا حظنا الآن كم شعر كلا الزوجين بالراحة عندما تفهما بعضهما البعض, و عندما علم الزوج أن الزوجة كانت بحاجة لإنصاته لها و لبعض الكلمات الطيبة منه , و يمكنهما طرح الحلول لاحقا عندما يكونان أكثر راحة و في جو أكثر ألفة و تفهما ..فمن الأفضل أن لا يلجأ الرجل لتقديم الحلول أو إبطال و إنكار مشاعرها كأن يقول لها :
- الأمر لا يستأهل كل هذا
- أو ماذا يمكنني أن أفعل ؟
- كل النساء يربون الأطفال .
- حسنا إنسي الأمر.
- أولم أساعدك البارحة ؟
كما أن عليه أن يعلم أن رفض المرأة لحلوله ليس رفضا له, و إنما رفض لأسلوبه أو توقيته, فهذا سيساعده كثيرا على الشعور بالارتياح , و سيساعده هذا على الإنصات و ستكون هي ممتنة له و ستقابله بالرضى و السرور.
إخوتي إن هذه المشكلات التي طرحتها يمكن أن تحدث بين الأزواج , وبين الإخوة والأخوات , أو بين أفراد الأسرة الواحدة ..
و بإمكاننا اللجوء إلى نفس الحلول المقترحة للتعامل مع الآخرين رجالا كانوا أو نساءا .
اقتراحات نافعة :
ما الذي كان من الممكن أن تفعله المرأة لتدعو الرجل لحل مشكلة البحث عن العنوان, دون أن تشعره أنها تنتقده أو تحاول إصلاحه أو تغييره أو تقديم نصح لا يرغب به ؟
ربما كان من الأفضل أن تحاول الصبر عليه و هو يدور في مكانه كرات و مرات! دون أن تبدي له النصح , و كان هو سيقدر لها هذا و سيعتبر أنها تثق به و تعترف بقدرته على الانجاز, كما أنه كان من الممكن أن تسدي له النصح بشكل يجعله يشعر بأنه هو من وجد الحل كأن تقول له :
- ما اسم الشارع ؟
- هل تحمل معك رقم هاتفهم ؟
- أظن أننا قد تأخرنا عليهم و هم ينتظروننا للعشاء .
- ماذا سنفعل الآن؟
- ليتنا نجد من يمكنه أن يدلنا على العنوان .
وهنا قد يفكر الرجل بشكل حيادي و قد يسألها عن رأيها بنفسه .
ما الذي قد يساعد الرجل على فهم غاية المرأة من تعبيرها عن مشاعرها ؟
على الرجل أن ينتبه لحالة المرأة المزاجية فالشخص الغاضب المستاء لا يحب سماع الحلول من الآخرين و هو متضايق , بل يرغب في أن يجد من يستمع إليه و يبدي به تعاطفا و تفهما , و لا أظن أنه قد يمانع بعد أن يهدأ في النقاش المتبادل في الحلول المقترحة , و لكن ماذا لو كانت المرأة بادية الهدوء ثم تحولت إلى حالة من الغضب عند تقديم الحلول إليها ؟
و هنا بإمكان الرجل أن يسأل الزوجة _إن كان لا يعلم هدفها من البوح له بما يزعجها _ إن كانت متضايقة و تحب أن ينصت لها و يدعمها أو أنها تريد منه أن يبدي رأيه في المشكلة و يساعدها في طرح الحلول الممكنة و عليه أن يظهر تقبلا منه على كل الأحوال و رغبة صادقة منه في المساعدة .
إن من شأن هذا أن يشعر كلا الطرفين بالارتياح , و كذلك لا يشعر الزوج بأن زوجته لا تحترم رأيه .
*نصائح للرجل :
- حاول أن تتكلم أكثر حول الناس و العلاقات بينهم عندما تكون مع النساء , قد تبدو لك هذه المواضيع سخيفة أو مضيعة للوقت و لكنها مصدر سعادة للنساء و لا بد أنك ستستفيد من هذه التجربة، و ستتمكن من الغوص في أعماق النفس الإنسانية بشكل أفضل .
-حاول أن تستمع للمرأة جيدا و تصغي إليها عندما تكون معها , ولا تحاول اسيطرة على الحديث و دع ذلك للوقت الذي تكون فيه مع أصدقائك .
* حلول للمرأة :
- تحدثي عن الأشياء و الحقائق المادية عندما تكونين مع الرجال , قد لا تجدين الحديث ممتعا لكنك تستطيعين التعود على حبها .
- حاولي أن تعرفي المواضيع و الاهتمامات التي تعجب الرجل و تحاوري معه فيها و حاولي التخفيف من التحدث عن الناس عندما تكونين معه . و حاولي أن تجدي لنفسك صديقة تثقين بها للبوح بما تشعرين كل يوم و دعي التحدث في الأمور الهامة فقط مع زوجك إن كان لا يتفاعل معك بشكل جيد
اكتشافات رائعة :
لقد تبين من خلال بعض الدراسات عن الفروق بين الرجل و المرأة أن الرجل يتحدث بشكل أكبر عندما يكون خارج المنزل و أنه قد يقلل من الحديث بشكل ملحوظ مع أسرته , و خاصة النساء منهم و على الغالب الزوجة , لأن الرجل يحب التحدث عن الأمور العملية و الأشياء و لكن العلاقات مع المرأة تتطلب أحاديثا تتعلق بالعلاقة بينهما و بالأمور العاطفية و النفسية , وقد يكون الرجل قادرا على احتواء حديث المرأة في البداية و لكنه بعد فترة قد يشعر ببعض الملل و لذلك يلجأ إلى الابتعاد عن الزوجة و اللجوء إلى شتى الأساليب للهروب من المنزل .
كما أن المرأة أحيانا تتجاهل اهتمام الرجل بالأمور المادية و الانجازات فلا تقاسمه الاهتمامات التي يميل إليها , كالأحاديث عن السياسة و الاقتصاد و العمل و الأمور الثقافية التي يهتم بها , و المباريات الرياضية و الصيد ...مما يجعله يلجأ إلى أصدقائه أو أسرته للتحدث في هذه المجالات.
و هنا أحب أن أقول أن على الأشخاص قبل الارتباط بعلاقة الزواج, أن يتعرفا على أهم المواضيع التي يجب كل من الطرفين التحدث فيها , و أن عليهما أن يفكرا جديا إن كان هناك نقاط التقاء بينهما , فكل ما ذكرناه عن المرأة و الرجل و طرقهما في التفكير أمور عامة , ولا نستطيع اعتبارها أمورا مفروغا منها , فهناك الكثير من الرجال الذين يتفهمون المرأة جيدا و يعرفون ما الذي تحبه و يتمتعون بعاطفة كبيرة و يهتمون بالعلاقات الانسانية , و هناك الكثير من النساء اللواتي ينظرن إلى الأمور العاطفية نظرة استخفاف , و لا يحببن التحدث إلا عن الأمور الحياتية العملية اليومية .
و هناك من الرجال و النساء القليل ممن يمتلكون مهارات مشتركة و يتمتعون بالتوازن الكامل بين العقل و القلب .

تمنياتي للمتزوجين بحياة ملؤها التفاهم و الوئام وللعزاب بالتوفيق في اختيارهم

_________________
KoBaNi
avatar
kobani
مدير المنتدى

ذكر
عدد الرسائل : 194
العمر : 34
العمل/الترفيه : لا
المزاج : سعيد
مزاجك :
تبادل اعلاني :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 2292
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kobani.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى