منتدى شباب كوباني
أهلآ بك
في منتدى شباب كوباني
تمتع بالتصفح .......
و اذا كنت تريد كتابة مقالة قم بالتسجيل لتصبح عضواً..

قصة مترجمة عن الانكليزية : مروان إسماعيل..... john hyde

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة مترجمة عن الانكليزية : مروان إسماعيل..... john hyde

مُساهمة من طرف بيورا كوباني في الثلاثاء أكتوبر 14, 2008 7:48 pm

صادفتُ العديدَ مِنَ الناسِ في حياتي.....منهم من كانوا سعداءَ في حياتهم.

كما قابلت العديد منهم والذين لم يكونوا راضين.وكان هناك أناسٌ لم تكن الحياةُ تَعني لهم شيئا.ً

قَرأتُ ذاتَ مَرة في إحدى الكتبِ بأنَ الحياةَ ليسَ لها معنى إنْ لمْ تُعطي أنتَ معناً لها...........

أظن إن الناسَ يُفَسِرونَ الأشياءَ بشكلٍ مختلفْ. وان العديدَ منا متأثرٌ بثقافتهِ أو ديانتهِ أو تعصبهِ القبلي................

ولكن بغضِ النَظَر عن الطريقةِ التي نَنظُرُ بها إلى الحياة فهذا لا يهم.

ولكن كيف نعيش حياتنا؟ فمعظمنا يُصارع مُزرِفَاً الدموعَ حيناً ويضحكُ حيناً. ففي أيامِ المعاناة يشعر المرء وكان يوماً واحداً يبدو سنة كاملة.ولكن في النهاية الحياة بأكملها تبدو مثل سلسلة ذكرياتٌ يتخللها حلقاتٌ مهمشة بل وكأنها حلم بأجزاء مفعمة بالنشاط وأخرى متخافتة أو ضائعة بأكملها تحت غبار الزمن.

يَتَعَجَبُ المرءُ كيفَ مَضَتْ تلك السنين وكم العمرُ قصير عندما يصل إلى زمنٍ معين .

ولكن لا يهم كم من الأيام سنعيش فعاجلاً أم آجلاً سيأتي يومٌ وعندها ينبغي علينا أن نغادر وبصمت عميق.

مع اخر ضربة من ضربات القلب يزول كل شيء .على الأقل هذا ما تعلمه العديد منا بأن نؤمن بأن لكل شيء نهاية وعلينا تقبلها بصمت وسكون.

ربما تشبه الحياة مسرحية ما فلكل شخص حيِ دور فيها هذا الدور الذي سينتهي في مناسبة ما بغض النظر عن كونه دور البطولة أم دوراً عادياً فأحيانا ينضم ممثلون جدد لادوار كانت باقية ولكنها ستزول أيضاً فلا القائمين بالعمل والمسرحية مكان باقِ للأبد ولا الممثلون قادرون على أداء دورهم للأبد.

فعندما تنضم إلى مسرحية ما عليك ان تقبل بأن يوما ما عليك المغادرة وان المسرحية ستستمر معك أو بدونك.

كنت شخصاً عادياً من بين الملايين من الناس الذين اقتنعوا بمسألة الصدفة فكنت محظوظا بان املك فرصة لقيادة حياة على الارض والذي في النهاية كما الآخرين عليه المغادرة.

لم أكن قائدا فظاً ولا سياسيا ناجحاً ولم أخلف كتابا ليكون كنزاً في مكتبات بلادي.لقد خلفتُ ورائي فتاتين .وفي يوم ما عندما يتبعوني مع أمهم وأولادهم وأقربائهم وأصدقائهم سوف يبقون ذكرياتي حية في زاوية من بالهم إلى أن يتقدمون هم أيضاً في حياتهم ,عندها ستنتهي تدريجيا هذه الذكريات التي تمثل حياتي وتتخافت للأبد .وسيأتي يوم ما ويكون اسمي ووجودي مدوناً على شهادة وفاتي. لذا فلم أترك ورائي ثروة عظيمة أو ديوناً غير مستوفاة والتي قد تكون مسؤوليتها ضئيلة. وبالطبع ربما بقي اسم جون هايد كجزء من شجرة العائلة التي قد يحتفظ بها بعض الأحفاد ولكن سيزول هذا كله إلى الأبد وإلى اللاشيء .

لقد كان ذلك في نهاية عام 1920 شمالي انجلترة عندما فتحت عيناي على العالم وبعد ثلاثة أعوام قرر والداي متابعة حلمه في جزء آخر من العالم. لذلك فقد تركوا اموالهم واحياءهم خلفهم

فقد بدأ قدراً جديداً بالنسبة لي ولأخي الذي يبلغ من العمر ثلاثة أشهر عندما وصلنا إلى شواطئ استراليا بعد رحلة بحرية شاقة استغرقت ستين يوماً .ولا أملك ذكريات عن مكان ولادتي ولم أزره يوما لقد استقرت أسرتي في بلدة صغيرة تدعى( بنيو ساوز ويلز )محاطة بعدد من الأقرباء الذين جاؤوا من نفس المنطقة من انكلترا ليستوطنوها في استراليا فبدأت العمل في محل للفاكهه والخضار في مكان إقامتي عندما بلغت الخامسة عشر من عمري وأصبحت عامل منجم مثل أبي بعد أربع سنوات التي قضيتها في القوى الجوية الملكية الاسترالية وفترة موجزة كموظف في شركة BHP فبقيت عامل منجم حتى تقاعدي نعم فمنذ أن بلغتُ الخامسة عشر من عمري وحتى تقاعدي 1980 لم أكن خارج العمل فكان راتبي حوالي أربع دولارات والكثير من الأشياء تغيرت نعم الكثير.....الكثير ..........

عرفت زوجتي سيلفيا منذ ايام الطفوله كنا جيران تربينا سوية وكنا في نفس المدرسة ففي منتصف عام 1942 قررنا الزواج لقد كان زواجاً سعيداً بوركنا بفتاتين كبرتا بسرعة وبعد فترة كانتا ترتديان بدلة العرس وجاهزتين لمغادرة بيت آبائهم كما نحن فعلنا.

كانت سيلفيا امرِأة ذات إدارة جيدة وكانت افضل مني واعتبرت نفسي محظوظا بانه لدي زوجة قادرة على تحريري من بعض المسؤوليات التي تكون عادة ملقاة على عاتق الازواج ومن بينهم الذين يسببون البؤس والتمويل السيئ لعائلاتهم.

فليس كل أصدقائي الذين لهم نفس خلفيتي الثقافية سعداء بحياتهم لقد كانت سيلفيا امرأة جذابة للغاية فكم اعتدت ان امشي معها بفخر يداً بيد خلال سنوات الحرب وانا ارتدي بزتي العسكرية

انه من غير العدل ان تكبر بسرعة حيث ان عملية التكيف تحافظ على التقدم في تاريخ البشرية لهذا فمعظمنا يكبر وهو معتاد على العمر الكبير وليشعر المرء تدريجياً فشل الجسم في الاستجابة لرغبات القلب الذي يبقى دائما شاباً وبالرغم من ذلك سيستسلم يوماً ما تحت التردي الفيزيولوجي للجسم فالقلب يبدأ بان يكون شاذجاً في ضرباته ورغباته.

وأنا بالنسبة إلي قد فقدت القدرة على احساء الحبوب التي ابتلعتها خلال السنوات الاخيرة من حياتي وفي النهاية لا الاستطباب ولا التكنولوجيا استطاعت أن تذهب عني الألم الشديد الذي اشعر به من خلال جسمي. فقد شعرت بفزع عميق دائما من احتمالية أن أكون حياً بمساعدة الآلات وكأن تلك رغبتي لئلا اخضع لمثل هذه الوحشية فلا احد يعيش للأبد سعيد الحظ .

من يبقى سعيدا عندما يكون حياً وهو يتقبل الموت عندما يطرق بابه .

لقد استمر زواجنا خمسين عاماً وهذه ليست فترة قصيرة من الزمن والان بدت كأنها مرت بسرعة

كم من الصعب فراق الشريك بعد هذه السنوات لكن الموت لا يعرف التمييز.

كان ذلك على مقربة من عام 1993 عندما تقدم الموت نحوي في احدى الغرف في مشفى كبير كانت تلك لحظة الوداع الاخيرة لعائلتي ولأصدقائي وللحياة أيضاً بالرغم من مساوئها ومحاسنها إلى الأرض التي بقيت سخية للبشرية تركت سيلفيا ورائي وشكري بأني الذي أغادر وليس هي.

كما اعلم فهي اقوى مني فهنالك هم : سيلفيا وابنتاي وازواجهم واحفادنا يقفون عند السد الذي هو غير بعيد عن بيتنا فهي تمسك صندوقا بيدها وفيها علبة بلاستيكية تحوي رماد جثتي ومن دون كلام وبالفطرة فهم يتوجهون إلى حديقة الأطفال المكان الذي اعتدنا عليه لما كنا صغاراً ونفسه المكان الذي اعتاد عليه احفادنا

لقد طلبت من سيلفيا منذ زمن بعيد بأن تدفنني في قبر وطلبت منها بالا تحفر اسمي في المقبرة

لقد احببت هذا السد دائما. فصوت اصدقاء الطفولة يمكن أن يسمع من هناك كان ذلك المكان الذي دخنا فيها اول سيكارة وبدأنا نشرب البيرة إنها كانت بالقرب من السد حين تجرأت لاول مرة من تقبيل صديقتي حيث سبحنا هنالك في الصيف الحار حتى ان الايام الاخيرة بقيت مخلصة لتلك البركة التي انعشت عدة ذكريات في ذاكرتي هنا حيث أريد للرماد أن يبعثر أخبرت سيلفيا عندما كنا مع بعضنا ذات يوم وهناك فهي تعمل تماما مثلما قلت لها : فلماذا صرف العديد من المال على الكفن ؟ ولماذا نشتري أرض لبناء قبر ؟ فأنا لم أطلبه في حياتي.

وبعد هذا كله فلا أحد يتكفل بأنه وفي السنوات المقبلة أن تقوم جرافة بجرف قبري لتحويله إلى فتات بل وكل المقبرة لتحويلها إلى موقع للبناء أو جزء منها إلى طريق عام .

فلمدة 45 سنة من عمري عملت لهذا الوطن وأنا أدفع الضرائب المباشرة وغير المباشرة ، أساعد في دعم الإحالات على التقاعد وبالتأكيد فإن معظم العقود التي تلقيتها لتقاعدي كانت مستثمرة من قبل شركة ما . كنا نأمل بأن نحصل على تقاعد مريح أجهدت نفسي لترك شيء ما ورائي من أجل أحفادي وفي يوم ما أعلنت الصحيفة إفلاس تلك الشركة ومثل الآخرين فقدنا أموالنا . ربما أتى الوقت ليسأل الناس العاديين أنفسهم "هل كان ذلك يستحق بأن أكون عامل صغير في هذا البلد بعذ هذا الوقت "

فلماذا أشغل نفسي بهذه الأمور الآن التي هي غير متعلقة بي الآن ؟ لندع هؤلاء الأحياء يهتمون بالمال . فالآن من أجل ماذا عشت الحياة ؟ فالذكريات أخذت أعز شخص مني و4 حفنات من رماد جثتي ينشرها زوج ابنتي

وهنا وعلى مياه جزيرة الأطفال تحاول سيلفيا أن تخفي دموعها وتبكي بناتي أيضا

فأنا لا أحب الدموع وهي تحزنني لأني أراهم يذرفون الدموع من أجلي ، فلماذا الدموع ؟ مهما عشت يجب أن تموت فرماد جثتي تحل في مياه باردة ، فهي ستنتهي وتصبح جزء من الضيعة "رماد لرماد " كما يقولون فهل كرهت يوماً ما ؟ أشك بأنني

امتلكت شعوراً قوياً من الكره. لا أستطيع أن أقول بأنني خلفت عدواً ورائي وهذا ما يهم

فهل كنت متعصباً قومياً ؟ حسناً ربما كنت وطنياً ولكن لست متعصباً قومياً ، فقد كان الألمان واليابانيين أيام الحرب أعداءنا فهذا ما كنا نتعلمه . وهذا ما كنا نؤمن به . التحقت بالقوى الجوية وخدمة منها لـفرقةtail gunner حاملاً رتبة حرب العالمية الثانية. فلم أكن أريد الموتَ بالطبع. ولكن كنت مستعداً لذلك من أجل وطني ، من أجل استراليا فبعد عدة سنوات قمنا ببيع فحمنا لليابانيين واشترينا سياراتهم فلقد أشار سياسينا إلى استراليا واليابان كأصدقاء ولكن بعد ذلك نظرنا إلى البريطانيين بأنهم من الأقرباء وإلى الأمريكيتين كـحلفاء وفي النهاية ليس لدي شيء من الكره نحوهم بل الاحترام لهم .لذلك لقد اتضحَ لي بأنَ الكره في وقت ما هو سبب ونتاج الحروب فهل كنت عنصرياً ؟ حسناَ من الأسوأ أن أستطيع التفكير في أن بعد العلاقات استعملت بشكل عام فهي كانت مجرد للفكاهة ولم نعتبرها للعنصرية في هذه الأيام ولكن الأمور تغيرت فمنذ ذلك الوقت وأنا سعيد لأن أرى أن أجيج العنصرية يتخامد في هذه الأيام وبشكل أعمق فلم أكن أعلم أن الناس ولدوا متساويين فبغض النظر عن سلالتهم أو دينهم أو مكان ولادتهم فعندما يطلب شاب كردي يد ابنتي لم أكن أشعر أبداً بأنني ضد هذا الزواج لأسباب عنصرية ولا بسبب الاختلافات الدينية فيجب أن أعترف وأقر بأنني كنت قلقاً بأنه قد يهجرها يوماً ما كما حذرنا بعض الناس من المهاجرين كانوا طامعين في أموال وميراث بناتنا حيث لم يكن لبناتنا معلومات أكثر عنهم

لم أكن متديناً وبالرغم من ذلك فقد أعطيت موافقتي لحفل تأبين بأن يجري في كنيسة صغيرة وأظن بأن هذا الشيء هو لأمر اعتيادي والكل معتاد عليه و يتفهمه فالوزير ذلك الرجل الموقر المنحدر من تونغا زار سيلفيا و بناتى في احد الايام بعد وفاتي لانني لم أكن في الكنيسة في أي يوم .

فاراد ان يعرف اي نوع من الرجال اكون.اخبريني عن جون هايد يا سبتفيا "كان جون هايد يستمتع بالضحك "اجابته سيلفيا من دون ان تفكر طويلا .

حوالي 70 شخصا من عائلتي و أصدقائي المقربين ملئوا الكنيسة الصغيرة لحضورعمق أأأأأأأأأأأأأننميميمت تأبيني , فهذا الأمر ليس شيئاً فقد رأيت جنازات يحضرها ثلاث او اربع أشخاص من قبل .فالمآتم تذكر الناس بموتهم عندما يكونون شغوفين بالحياة فهم لا يريدون أن يذكروا بالموت .

إن الموت يفقد الحياة معناها وربما من دون الموت لايهتم الناس بالآخرين . وقف الوزير خلف كفني المغطا بازهاري المفضلة ذات الألوان الارجوابية والحمراء والبيضاء فقد بدا بهذه الكلمات

( نحن نجتمع هنا من اجل الوداع الأخير لجون هايد. فجون كان رجلاً راضِ عن حياته ,أحبَ عائلتهُ وكانَ مهتماً بأعمال الخير.

سألت ابنتيه ؟ ما الشيء الذي كان خاصاً بوالديها (لا شيء ) اجابت احداهن 0 لقد كان أبي ردت الاخرى وما الذي يكون اكثر خصوصية من ذلك !

فأعضاء عائلته لم يحبوه من اجل أي شيئ خاص به ومن اجل حقيقة كونه ابا مثاليا

جون هايد رجل طيب لقد غادر إلى جوار ربه إلى الحياة الابدية.

ابتسمت............ وكنت ممتناً لسيلفيا ولابنتاي لإخبارهم الحقيقة عني.

لم ارغب في أن اُمجد كما يحدث في المآسي والمآتم ,لقد حان الوقت للكفن أن يدفن رأيت سيلفيا وابنتاي تتنهدان عندما رفع صهراي كفني للخارج .

لقد رأيت العديد من العيون الباكية فالموت ليس شيئاَ ساراً حتى بالنسبة للأشخاص الذين تركتهم خلفي .

عربة الموت تنقل كفني الآن تغادر المشهد أمام جميع المفجوعين متجهة إلى الشارع 0 هل تركت اعتذاراَ خلفي ؟ لا أظن ذلك لا أظن أن هنالك حاجة لان الموت يزيل الشعور الذي كان المرء يملكه في الحياة فحياة المرء يبدو وكأنها كتاب مغلق فلا يمكن أن يحدث شيئ فيه بعد ذلك0

إن أخي موجود أيضاً في الكنيسة !!!!

لقد عشنا بعيدين عن بعضنا........حتى في الاحترام ونحن بعيدين عن بعضنا .لم يكن بيننا أي اتصال لمدة عشرين عاماً فلم نلقي ولو بتحية لبعضنا البعض وعندما كانت نهايتي قريبة كان هنا

ربما علم بانها فرصتنا الاخيرة لان نتصالح 0 لقد كان التهديد هو العلاقة التي تجمعنا كاخوة فعندما يكون المرء حياَ فهو لا يفكر بأنه سيأتي يوم وسيغلق الكتاب وإن لم يكن الأمر كذلك لعله سيسلك اسلوباُ مغايراً.

فإذا ما كان على شخص أن يسأل ( من هو جون هايد ) سيكون هذا جوابي : لقد كان جون هايد رجلاً مرحاً لم يتوقع شيئاً غير عادي في الحياة ولم يفكر أن يكون شخصاً عجيباً 0 لقد قضى احدى وخمسين عاماً مع زوجته بمرح وكان ابا مخلصا ومحباً وجداً لأربعة أحفاد لقد أحب شرب البيرة مع اصدقائه والضحك في حياته فلم ينوي أبداً أن يؤذي أي شخص ولم يكن أبداً رجلا شجاعاً وفي النهاية تحول جسمه إلى حفنة رماد أعطيت إلى الأرض التي عاش عليها فماذا يرجو المرء بعد ؟

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

النص الأصلي باللغة الانكليزية: للكاتب شاهين بكر سويركلي

الترجمة عن الانكليزية بتصرف : مروان إسماعيل

التدقيق :مصطفى محمد عبدي

سوريا – كوباني ((عين العرب))

komahestiyan@yahoo.
avatar
بيورا كوباني

انثى
عدد الرسائل : 15
العمر : 31
العمل/الترفيه : المطالعة والسفر و الرياضة
تبادل اعلاني :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 31/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مترجمة عن الانكليزية : مروان إسماعيل..... john hyde

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء أكتوبر 15, 2008 9:48 am

القصة من سلسة ادب القبور التي احررها منذ وقت في سما كرد
القصة رائعة تستحق القراءة

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى